بدأت فكرة عيد الأب في الولايات المتحدة وأصبح الاحتفال بهذا العيد رسمياً في ثالث أحد من شهر حزيران/يونيو منذ عام 1966.

وهناك خلاف حول أصل ما نعرفه اليوم بعيد الأب، إلا أننا نعرف أن الحركة التي أدت في أحد الأيام للاحتفال بعيد الأب بدأت حوالي منذ 100 عام مضى.

يؤمن العديد من الناس بأن Sonora Dodd من واشنطن هي من جاءت بالفكرة بعد حضورها خطبة في عيد الأم عام 1910 وتساءلت، بشكل منطقي، لمَ لا يملك الآباء يوماً خاصاً بهم أيضاً. نشأت Dodd مع أشقائها تحت كنف والدهم لوحده بعد أن فارقت والدتهم الحياة أثناء الولادة. وبالتعاون مع منظمة YMCA في منطقتها و Ministerial Association of Spokane، بدأت Dodd حملة لجعل عيد الأب يوماً معترفاً به بشكل رسمي.

أول “عيد أب” أُقيم في مدينة Spokane كان عام 1910، ثم تبع ذلك التقليد لاحقاً عدد من البلدات والمدن حول الولايات المتحدة.

يقول البعض الآخر أن Grace Golden Clayton من Fairmont في ويست فيرجينيا هي من يجب أن يُعزى لها الفضل في أصل فكرة عيد الأب بعد أن اقترحت وجود يوم للاحتفال بالأبوّة عام 1908. أما في يومنا الحاضر فهذا العيد موجود ببساطة ليذكر الجميع بروعة الآباء.

يجب أن يكون عيد الأب عطلة وطنية!
في حين أن رؤساء الولايات المتحدة دعموا عيد الأب بشكل غير رسمي إلا أن العيد لم يُضف إلى التقويم الرسمي للولايات المتحدة حتى عام 1966 من قبل الرئيس Lyndon Johnson.

في عام 1972 أصبح عيد الأب عطلة رسمية دائمة من قبل الرئيس Richard Nixon إلا أن العيد في المملكة المتحدة لا يحظى بنفس المعاملة فهو ليس عطلة رسمية.

كيف يتم الاحتفال بعيد الأب حول العالم؟
في حين أنه يمكن للآباء في المملكة المتحدة في أفضل الأحوال أن يتوقعوا الحصول على فطور في السرير إضافة لكرت معايدة مصنوع يدوياً وفي أسوأ الأحوال أن يتم تجاهل اليوم بالكامل، إلا أن الاحتفال في أماكن أخرى يكون مختلفاً نوعاً ما.

في ألمانيا يدعى العيد Vatertag (عيد الأب) لكنه يُدعى أيضاً أحياناً Männertag (أو عيد الرجال).

في الصين كان يُحتفل بعيد الأب في 8 آب/أغسطس ذلك أن رقم ثمانية في الصينية يُلفظ “با”، وبذلك فإن اليوم الثامن من الشهر الثامن سيبدو لفظه شبيهاً بـ “بابا”. لكن بعد ذلك تم تغيير يوم عيد الأب إلى ثالث يوم أحد من حزيران/يونيو ليتوافق مع يوم الاحتفال في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

 

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن موقع telegraph.co.uk . لإطلاع على المادة الأصلية، إضغط هنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *