يحتفل العالم بيوم القديس باتريك (Saint Patrick’s Day) في الـ 17 من آذار/مارس، لكن لسكان شيكاغو تقاليدهم الخاصة, فهم يبدؤون بالاحتفالات انطلاقاً من عطلة نهاية الأسبوع و بالعديد من الفعاليات والنشاطات. تشمل الاحتفالات مظاهر مختلفة من صبغ النهر بالأخضر إلى المهرجانات والمواكب الاستعراضية، إذ تشتهر شيكاغو باحتفالاتها المفعمة بالحيوية بالقديس الراعي الإيرلندي المحبوب. لكن يوجد خلف كل هذه الاحتفالات تاريخ طويل من التقاليد (وبعض الأسرار) القابعة خلف هذه العطلة السنوية. إليكم بعض الأشياء التي لا يعرفها الجميع حول يوم القديس باتريك في شيكاغو.

يوم القديس باتريك هو احتفال ثقافي وديني يُقام في الـ 17 من آذار/مارس، أي في يوم وفاة القديس باتريك (385-461 بعد الميلاد)، وهو أول قديس راعي في إيرلندا.

  • يُعد يوم القديس باتريك عطلة عامة في جمهورية إيرلندا وإيرلندا الشمالية والمقاطعة الكندية في نيوفاوندلاند ولابرادور وفي الإقليم البريطاني مونتسيرات. يُحتفل به أيضاً من قبل الإيرلنديين المتوزعين حول العالم خصوصاً في بريطانيا العظمى وكندا والولايات المتحدة والأرجنتين وأستراليا ونيوزيلندا. فبذلك يتم الاحتفال بعيد القديس باتريك في عدد من الدول يفوق أي عيد وطني آخر. وقد تأثرت الاحتفالات الحديثة بشكل كبير بالجاليات الإيرلندية وخصوصاً تلك التي نشأت في أمريكا الشمالية.
  • شيكاغو وحدها تصبغ النهر باللون الأخضر: بدأ الأمر برمته في 1962 وما يزال أحد أكثر تقاليد المدينة رسوخاً حتى اليوم. بدأت الفكرة بعدما لاحظ Steve Bailey (أحد السبّاكين ومنظّم المواكب الاستعراضية في وسط المدينة) أن الصبغة المستخدمة في كشف التلوث في النهر قد لطّخت ملابس أحد زملاءه باللون الأخضر الفاتح. بعدها قامت Chicago Journeymen Plumbers باختراع وصفة صديقة للبيئة تحوّل جزءاً من النهر إلى لون أخضر مميز. وبعد خمسين سنة من ذلك اليوم ما زالت الوصفة محفوظة بسرية تامة.

  • الصبغة المستخدمة في تلوين النهر ليست خضراء: إنها برتقالية! نعرف أنه يصعب تصديق ذلك إلا أن الـ 45 باوند من صبغة الفواكه المضافة لتحويل لون النهر من الأخضر القبيح إلى الأخضر الزمردي هي في الواقع ذات لون برتقالي، تخيل ذلك!
  • قد تتغير درجات الحرارة إلا أن التقاليد تظل ثابتة: قد يكون الموكب الاستعراضي وسط المدينة في يوم القديس باتريك هو الانطلاقة غير الرسمية لموسم الربيع، إلا أنه كان يُقام في درجات الحرارة الصيفية والشتائية على حد سواء. فقد قام منظم الموكب الاستعراضي Kevin Sherlock بإخبار ناشيونال جيوغرافيك أن الموكب يُقام في درجات حرارة تراوحت بين 0 و82 درجة فهرنهايت.
  • لطالما جذبت المواكب الاستعراضية الحشود في هذا اليوم: أي شخص حضر الموكب الاستعراضي وسط المدينة في ذلك اليوم يعرف مدى شهرة وشعبية الحدث بين سكان شيكاغو. لكن حتى قبل أن ينتقل الموكب إلى مكان أكثر قرباً من مركز الـ Loop كان للموكب شهرة واسعة بين الناس. في عام 1955 اشتمل الموكب على 65 وحدة سائرة و5000 مشارك و29 عربة وأكثر من 100 ألف مشاهد.

 

المصدر: هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *