دائماً ما يحظى تناول الطعام في الفناء بشعبية في شيكاغو خلال فصلي الربيع والصيف، بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين يسمح لهم المشرّعون بدخول غرف الطعام. ومع ذلك، أصبح تناول الطعام في الشوارع العام الماضي أمراً بالغ الأهمية للبقاء على قيد الحياة. من المقرر أن يعود تناول الطعام في الشوارع في منتصف شهر مايو القادم، وقد أطلقت المدينة برنامج منح جديد لمساعدة المطاعم على دفع تكاليف أماكن تناول الطعام في الهواء الطلق.

يستهدف برنامج المنح الجديد مطاعم الجانب الجنوبي والغربي على أمل منح المالكين المال لتصميم وإنشاء مناطق لتناول الطعام في الهواء الطلق باستخدام الأماكن العامة. يمكن استخدام المنح، التي تبلغ قيمتها حتى 250.000 دولار لكل متقدم، لحواجز الأمان البلاستيكية، والعناصر الزخرفية، والمزيد. تطلب المدينة من المتقدمين إرسال بريد إلكتروني يعبر عن اهتمامهم بالبرنامج؛ الذي يسمى «Chicago Alfresco».

اقرأ أيضاً: متحف «WNDR» يعود مجدداً مع إضافات جديدة

يعتبر المال أمراً محورياً للعديد من شكاوى أصحاب المطاعم عندما يتعلق الأمر بالتكيف مع قواعد الوباء. على سبيل المثال، قام المالكون في «Chilam Balam» في ليك فيو بنقل طاولات وكراسي غرفة الطعام الخاصة بهم إلى الخارج بسرعة حتى يتمكنوا من الاستفادة من برنامج الشوارع المشترك في المدينة الذي أغلق الطرق أمام حركة مرور السيارات حتى تتمكن المطاعم من خدمة العملاء. قالت «ثريا ريندون»، مالكة المطعم، إنها لم يكن لديها المال لشراء أثاث الفناء وكان عليها أن تفعل ذلك، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بطاولتها الداخلية وكراسيها في طقس شيكاغو غير المتوقع.

تقول ريندون إن المساعدة من المدينة فات موعد استحقاقها. بعد مواجهة تحديات خدمة العملاء بأمان أثناء الوباء، كانت تأمل أن يكون عام 2021 أسهل. اتصلت بالمدينة في يناير لتأمين تصريح الفناء الخاص بها معتقدة أن العملية ستكون سلسة، مع استمرار التراخيص تلقائياً من العام السابق. أخبرتها المدينة أنها بحاجة إلى إعادة تقديم الطلب والبدء من جديد.

وتقول ريندون بهذا الصدد: “إنه أمر محبط، لأن كل شخص آخر حصل على التجديد بالطريقة الصحيحة”.

شكلت رندون وزملاؤها من رواد المطاعم على طول شارع برودواي في ليك فيو البرنامج التجريبي لتناول الطعام في الشوارع في المدينة. سيتوسع البرنامج ليشمل الأحياء بما في ذلك جولد كوست وريفر نورث وويست لووب، حيث أطلقت المدينة على برنامج «Dining Out» شريان الحياة حيث يكافح المطعم من أجل البقاء.

على الرغم من أن المدينة كانت تأمل في جلب البرنامج إلى الجانبين الجنوبي والغربي، إلا أن أحياء مثل ليتل فيليج وبيلسين وتشاثام اختارت ذلك. يشعر بعض السكان في تلك المناطق بالقلق من أن يؤدي إغلاق حركة المرور في الشوارع أمام السيارات إلى الإضرار بأعمال البيع بالتجزئة. إذ أن المدينة تتطلع إلى إغلاق الشوارع في ثمانية إلى 12 منطقة. والتفاصيل لا زالت قيد العمل.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *