6 مليارات دولار في اتفاق توسيع مطر O’Hare الدولي

بعد أكثر من عام من المفاوضات الصعبة بقيادة مكتب العمدة رام ايمانويل، يبدو أن المدينة قد عقدت صفقة للتوسع الهائل في محطة الركاب في مطار أوهير الدولي. سيتضمن التوسع العشرات من البوابات الجديدة و 3 ملايين قدم مربع من مساحة المحطة التي ستضاف بحلول عام 2026.

ومن المتوقع أن يتم الكشف عن هذه الصفقة رسميا في غضون أيام وعرضها على اجتماع مجلس المدينة هذا الأسبوع. ولكن هذا الجدول الزمني سيعتمد على حل بعض المشاكل العالقة مع شركة American Airlines بخصوص عدد من البوابات الجديدة.

السعر الإجمالي: أكثر من 6.1 مليار دولار، غير متضمنة للمشاريع الأخرى الجارية حالياً بتكلفه مئات الملايين وربما مليارات الدولارات. وسيتم دفع ثمن هذا التوسع عن طريق رفع رسوم الهبوط على شركات الطيران، ورسوم السفر على الركاب، والدخل الإضافي مثل إيرادات الامتياز وربما بعض المنح الفدرالية.

هناك ثلاثة عناصر أساسية للتوسع:

أولا، سيتم بناء محطتين منفصلتين إلى الغرب من المحطة 1، متصلتين مع المحطات الرئيسية عبر الممرات والأنفاق. و تستخدم المحطة 1 اليوم من قبل شركة United، الشركة التي تملك أكبر عدد بوابات في O’Hare.

ثانيا، سيتم هدم المحطة 2 الحالية التي تستخدمها طائرات American Airlines و United للرحلات الداخلية واستبدالها بمحطة دولية موسعة، مع مرافق الجمارك وحماية الحدود.

وثالثا، فإن القيام ببناء ما سبق سيسمح لشركة United و شركة American Airlines وشركائهما الدوليين بتحويل الرحلات إلى المحطة الدولية الحالية، المحطة 5.

وعموما، فإن المساحة الإجمالية للمحطات في O’hare سوف تزداد من 4.3 مليون قدم مربع الآن إلى 7.4 مليون قدم مربع. ومن المتوقع أن تقفز المساحة الطولية الإجمالية لمواقف الطائرات في المرحلة الأولى من التوسع بنسبة 22 في المائة، مع إضافة O’hare إلى أكثر من ميل من مواقف الطائرات.

يمتلك O’hare حالياً ما يقرب من 186 بوابة. و القيام بكل ما سبق من شأنه أن يفسح المجال ل 30 إلى 34 طائرة إضافية، بما في ذلك تسعة بوبات جديدة في T-5 قيد الإنشاء حالياً و خمس بوابات جديدة التي تبنيها شركة American Airlines. و تعد هذه البوابات الخمس محط جدل واسع حيث يتنافس كل من American Airlines و United بشراسة للحصول على أكبر عدد ممكن من البوابات الجديدة مما تطلب الأمر تدخل العمدة شخصياً في المفاوضات لحل المشكلة العالقة حتى اليوم.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *